منوعات

ذكرى رحيل محمود القلعاوي.. رمز الكوميديا المصرية

 

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان القدير محمود القلعاوي (10 ديسمبر 2018)، أحد أبرز وجوه الكوميديا المصرية التي تركت بصمة واضحة على المسرح والسينما والتلفزيون، بمسيرة فنية تجاوزت 45 عامًا.

ولد القلعاوي في نوفمبر 1939 لعائلة فنية، فوالده الفنان عبد الحليم القلعاوي وشقيقته إحسان القلعاوي. حصل على ليسانس الحقوق عام 1964، قبل أن ينضم إلى فرقة مسرح الجيب عام 1970، متأثرًا بالبيئة الفنية التي نشأ فيها ومرافقة الفنان إسماعيل ياسين في البروفات.

شهدت مسيرته أولى مشاركاته السينمائية في فيلم “لعنة امرأة” (1974)، بينما كان المسرح المحطة الأهم في حياته، إذ قدم أكثر من 30 مسرحية، من أبرزها “الجوكر”، “أنت حر”، “المهزوز”، “أولاد دراكولا”، “عبده يتحدى رامبو”، “واد عفريت”، و”دربكة همبكة”.

كما ترك القلعاوي بصمة في الدراما التلفزيونية بأعمال مثل: “سيداتي آنساتي”، “القضبان”، “حضرات السادة الكدابين”، “يوميات ونيس”، و”تعيش وتاخد غيرها”، وفي السينما من خلال أفلام “شيلني وأشيلك”، “المتوحشة”، “العذراء والشعر الأبيض”، “علي بيه مظهر و40 حرامي”، و”علي سبايسي”.

على الرغم من ابتعاده عن الأضواء منذ 2008، حصل القلعاوي على جائزة الإنجاز مدى الحياة 2011 تقديرًا لمسيرته الطويلة والمميزة.

توفي محمود القلعاوي عن عمر ناهز 79 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا ثريًا، وحضورًا كوميديًا فريدًا، ما يجعل أعماله مستمرة في إضفاء البهجة على الجمهور حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى