انطلاق النسخة ال 14 من حفل توزيع جوائز “تكريم” للاحتفاء بالابداع العربي..الأحد المقبل

انطلاق النسخة ال 14 من حفل توزيع جوائز “تكريم” للاحتفاء بالابداع العربي..الأحد المقبل
تنطلق النسخة الرابعة عشرة من حفل توزيع جوائز مؤسسة “تكريم” مساء الأحد المقبل 30 نوفمبر 2025، في أمسية تهدف إلى الاحتفاء بالإنجازات العربية وترسيخ مكانة القاهرة كعاصمة للثقافة والإبداع في العالم العربي حيث يستعد متحف قصر عابدين التاريخي لاحتضان تلك الاحتفالية الاستثنائية.
ويأتي الحفل استمرارًا لمسيرة المؤسسة التي تأسست عام 2009 بهدف إبراز قصص النجاح العربية وصناع التغيير في مختلف المجالات.
ومن المقرر أن يحظى الحفل بحضور عدد من الوزراء وكبار رجال الأعمال وعدد من أمراء العائلة المالكة في السعودية إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم الفن المصري وعدد من الشخصيات العامة والرموز الثقافية والفكرية.
وتحتفي مؤسسة “تكريم” هذا العام بنخبة من رواد الإبداع والتميز في العالم العربي بمنح جوائزها في عدد من الفئات الرئيسية، تشمل: جائزة التميز في التعليم، جائزة التميز الإنساني والمجتمعي، جائزة الإنجاز العلمي والتكنولوجي جائزة التميز الثقافي جائزة القيادة المؤسسية، جائزة الريادة في الاستدامة والقيادة البيئية، وجائزة الإنجاز مدى الحياة.
ومن المقرر أن تختتم الأمسية بحفل عشاء رسمي يجمع الضيوف المشاركين، في ليلة مخصصة للاحتفاء بالهوية العربية وقدرتها المستمرة على صناعة الأمل والتأثير الإيجابي على الساحة الدولية.
– انتهى –
نبذة عن مؤسسة تكريم :
مؤسسة غير ربحية رائدة تأسست (TAKREEM) عام 2009 في بيروت، بهدف تغيير الصورة النمطية عن العرب من خلال إبراز إنجازاتهم ونجاحاتهم حول العالم. ومنذ تأسيسها، قامت المؤسسة بتكريم شخصيات متميزة من مختلف الدول العربية، وساهمت في تقوية الروابط بين أبناء المنطقة والعرب المقيمين في الخارج وترسيخ صورة إيجابية للهوية العربية.
كما عملت على مدّ جسور التواصل بين شمال إفريقيا والشرق الأوسط والخليج والمهجر العربي، لتكوين مجتمع يجمع المبدعين وأصحاب التأثير، ويُبرز ما تتميّز به المنطقة في المجالات الثقافية والتعليمية والعلمية والبيئية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.
أقيم حفلها الخيري السنوي عام 2024 في موناكو تحت رعاية الأمير ألبير الثاني. ومنذ انطلاقها، كرّمت المؤسسة ما يقارب 100 شخصية عربية بارزة من مختلف الدول، من بينهم المهندسة والمعمارية العالمية زها حديد، والأميرة غيدا طلال من الأردن، البروفيسور العالمي المصري الدكتور مجدي يعقوب، والفنان اللبناني نبيل نحّاس، وغيرهم من الأسماء المؤثرة. https://www.takreem.org
نبذة عن “ريكاردو كرم” مؤسس مؤسسة تكريم :
برز اسم ريكاردو كرم في بيروت خلال تسعينيات القرن الماضي، في مرحلةٍ اتسّمت بإعادة الإعمار، والتقدّم الاقتصادي، وتجدد الأمل في مدينة بات اسمه مرتبطاً بها إلى الأبد. انطلق برنامجه الأول عام 1996 وحقق نجاحاً فورياً، إذ استضاف شخصيات لبنانية رائدة جسّدت العصر الذهبي للبنان ما قبل الحرب، فكان بمثابة نافذة تعيد المشاهدين إلى زمنٍ كانت فيه بريجيت باردو تتناول العشاء في جبيل، ومايلز ديفيس وإيلا فيتزجيرالد يعزفان على أنقاض بعلبك الخالدة.
رغم دراسته للهندسة الكيميائية في الجامعة العربية في بيروت، قاد شغفه بالموسيقى والترفيه ريكاردو إلى عالم التلفزيون. تميّز بأسلوبه الحواري العميق ، في زمنٍ كانت البرامج الجدلية الصاخبة تهيمن على الشاشات اللبنانية، مما أكسبه جمهوراً وفياً منذ بداياته. لاحقاً، استضاف كبار العالم والناشطين، وصناّع القرار في مجالات السياسة والأعمال والثقافة والفنون/ وهو إنجاز نادر لمقدم برامج عربي. ومن خلال حواراته مع المؤثّرين في العالم، ألهم ريكاردو العرب لتخطي الحدود وفتح الآفاق، فانتقل من كونه مجرد محاور إلى مؤلف، ومتحدّث عام، وناشط في دعم الإبداع العربي والقضايا الاجتماعية.
في عام 2010، قرر ريكاردو الارتقاء بفنّ السرد ليصبح أداة للتأثير الإيجابي، فأسّس مؤسسة “تكريم”، إيماناً منه بقدرات العالم العربي، وبدور كل فرد في دعم مجتمعه من خلال تكريم روّاده والحفاظ على تقاليده. وفي عام 2018، وُلدت مبادرة كخطوة طبيعية ضمن رسالة المؤسسة، لتوحيد مجتمعات ” تاك مايندز” التي تسعى، ومن خلال أنشطة ولقاءات وحوارات فكرية مُحفّزة للتغيير. أما في عام 2019، فتمّ إطلاق مؤسسة “تكريم أميركا” لتكون بوابة تربط المغتربين العرب في الولايات المتحدة كما الأميركتيين بجذورهم وطموحات منطقتهم.
ريكار دو كرم هو اليوم متحدّث ومُحاور في أبرز المنتديات الاقتصادية والثقافية والسياسية حول العالم، ويشغل عضوية مجالس أمناء وإدارات عدد من الجامعات والمؤسسات والجمعيات غير الحكومية، حيث يضع خبراته وشبكة علاقاته في خدمة عملها ورسالتها.






