عمار بن عوبد غواص: وراء سحر مهرجان ظفار الدولي للمسرح

حنان الصاوي
المهندس عمار بن عوبد غواص شخصية بارزة في المشهد الثقافي العماني، ليس فقط بصفته المنسق العام لمهرجان ظفار الدولي للمسرح، بل كرمز للرؤية التنظيمية والإبداعية التي جعلت من المهرجان منصة احترافية تجمع نجوم المسرح من مختلف أنحاء العالم.
منذ توليه مهام التنسيق، حرص عمار بن عوبد غواص على أن يتحول المهرجان إلى ملتقى حيوي للفنون المسرحية، حيث تتلاقى العروض العربية والعالمية على خشبة مسرح واحد، لتشكل تجربة ثقافية استثنائية للجمهور العماني وزوار المهرجان.
تحت قيادته، أصبح مهرجان ظفار لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية فحسب، بل يشمل ورش عمل، حوارات فنية، وبرامج تعليمية تهدف إلى صقل المواهب المحلية وتعزيز الوعي المسرحي في المجتمع.
ويعكس أسلوب عمار بن عوبد غواص في إدارة المهرجان مزجًا متقنًا بين التنظيم الدقيق والحس الإبداعي، حيث يضمن أن كل عرض يجد المكان المناسب والاهتمام اللائق به، وأن الجمهور يحصل على تجربة فنية متكاملة.
وقد أكد أكثر من مرة أن الهدف الأساسي للمهرجان هو ترسيخ المسرح كرافد ثقافي حقيقي في سلطنة عمان، وإتاحة الفرصة للمواهب المحلية للتواصل مع خبرات عالمية.
تجربة غواص في إدارة المهرجانات المسرحية جعلت منه شخصية محورية في المشهد الثقافي الإقليمي، واستحق بجدارة أن يكون الوجه الذي يمثل روح مهرجان ظفار، الذي بات اليوم أحد أهم المهرجانات المسرحية في العالم العربي.
وبفضل قيادته ورؤيته، أصبح مهرجان ظفار الدولي للمسرح ليس مجرد حدث سنوي، بل منصة للتميز والإبداع المسرحي، تجمع الفنانين، النقاد، والجمهور في احتفال سنوي بالفن والثقافة، يعكس عراقة المسرح وأهمية دوره في تعزيز الهوية الثقافية.
عمار بن عوبد غواص ، بهذا، لا يقف عند حدود التنسيق والإدارة، بل يتجاوزها ليكون صانع تجربة ثقافية متكاملة، تجعل من مهرجان ظفار حدثًا ينتظره عشاق المسرح كل عام بشغف وحماس.





